Powered By Blogger

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

الزوجات يصرخن ..والازواج يبررون ((تجارب حيه))


تجارب حية (1) الزوجات

من خلال بعض اللقاءات مع الزوجات لمسنا الواقع الأليم لبعض العلاقات الزوجية، ومدى المعاناة التي تعيشها زوجات صرحن بكل وضوح أنهن يعشن بدرجة نصف إنسان خوفاً من كلمة الطلاق، وخشية على الأبناء...

الزوجات يصرخن:
أزواج مع إيقاف التنفيذ
 
أم ناصر: زوجي غائب عنا دائماً بحكم عمله، الذي يتطلب منه التنقل، وهذا الأمر يترك في حياتي فراغاً كبيراً، وقد أحتاجه في مشكلة فلا أجده بجانبي أو يواجهني والأبناء مأزق نضطر فيه للاستنجاد بمن يساعدنا.. لكن المشكلة لم تتوقف عند هذا الحد بل إن ذلك جعله لا يبالي أكثر حتى أثناء وجوده؛ وعبارته الشهيرة: (ماذا كنتم فاعلون لو لم أكن معكم؟) أو (تصرفوا وكأنكم لحالكم) حتى جواله أثناء العمل إما مغلق أو لا يجيب، وهذا بدوره يشعرني بمزيد من الضغوط والقلق وعدم الإحساس بالأمان، بالإضافة للوحدة والفراغ العاطفي.

رقية ك:
متزوجة منذ 10 سنوات، زوجي بالبيت قلما يتحدث، وسؤاله عنا والأولاد مكرر ولا أظن أنه يسمع الإجابة بل هو سؤال من منطلق الواجب، ويكون صامتاً لا يبتسم، إلا أنني أجده يضحك ويتحدث مع أصدقائه على الجوال، بل يبدو سعيداً أمام الانترنت، وحياته تنحصر في العمل والأصدقاء والانترنت. وعندما حدثته في هذا الموضوع قال إنه طبيعي وإن صمته هو رغبة في الراحة واتهمني بالحساسية المفرطة وطالبني بألا أتحدث في هذا الموضوع مرة أخرى.

أما م. العبد الله فقالت:
أنا مدرسة وقد تزوجت من 4 سنوات ولدي 3 أبناء ومنذ اليوم الأول من زواجي لاحظت على زوجي أنه غير ملتزم بمسألة الإنفاق اعتماداً على عملي ولا يبالي بمسئوليته نحوي ونحو الأبناء ويصرح لي بكل وضوح أني ما دمت أعمل فما المشكلة أن أنفق على نفسي وبيتي وأبنائي؟! وأنه يقوم بدوره من ناحية أخرى لأنه يتاجر وزيادة رأس المال وتحقيق الأرباح لصالحي أنا والأولاد...

وفي الحقيقة إني كثيراً ما حاولت النقاش معه في ذلك ما بين الشرع والحق إلا أنه مجرد أن أفتح الموضوع يتهمني بالأنانية والمادية وكأنه يفرض علي الأمر فرضاً وهذا يؤذيني ويشعرني بتقصيره المادي واستحلاله لما شرع الله لي وطمعه في راتبي، خاصة أن عمره ما علمني عن تجارته أو عوضني عن إنفاقه راتبي الكامل، بل أراه يتباهى أمام الأهل والأصدقاء بكل تجديد في المنزل أو بمقتنيات الأبناء أو بشيء اشتريته لنفسي وكأنه هو من فعل ذلك وهو صاحب الفضل... ولم يأت عليه يوم سألني فيه إن كنت أحتاج شيئاً أو راتبي يكفينا أم لا وكأنه لابد أن يكفي.

ولأن كل محاولاتي بالنقاش معه باءت بالفشل فقد توقفت عن أي مطالبة ولكن شعوري بغيابه عن دوره لا ينقطع، ولعلي لا أندم يوماً أكثر من ذلك إن تفاجأت بزواجه أو حدث ما لا تحمد عقباه.


هـ ع:
أعيش فراغاً عاطفياً مميتاً رغم أنني أحب زوجي حباً جماً، إلا أنه شخص صامت بطبيعته أغلب الأوقات ولا يعبر عن مشاعره وكثيراً ما حاولت لفت نظره لهذا الشيء لكن بلا جدوى حتى أصبحت أستحي أن أعبر عن مشاعري له وكم أتمنى سماع الكلمات الحلوة منه أو جلسة أستمتع فيها بحوار دافئ معه... لكن حياتنا روتينية لدرجة الجمود... أعيش مع نفسي في حلم دائم ولا أدري إلى متى وزوجي أصبح يمثل لي الحاضر الغائب.

هناء م:
لدينا 5 أبناء بمختلف مراحل التعليم. زوجي كل علاقته بنا الإنفاق والمبيت، أتذكر مرة طلبت منه كتباً خارجية لأحد الأبناء فاشترى كتب الصف الثالث بينما كان ولدنا بالخامس! ولما سألته قال: (والله ما أعرف) وعلى ذلك العديد من الأمثلة تتكرر يومياً وبالرغم من أني حاولت كثيراً أن أشركه معنا إلا أنه لا يبالي فمشاكل البيت والأولاد لا تهمه وهي تخصني وحدي ولكن المشكلة الأكبر هي أنني أيضاً لا أجده يحتويني.. انتظره طوال اليوم على أمل أن أجد من يتكلم معي ويسمع مني، إلا أن الروتين يقتلني ويجمد حياتي.. يأتي ظهراً، يتناول غداءه لينام ساعة ثم يعود لعمله ويرجع العاشرة مساء، يتناول عشاءه ويسمع الأخبار وينام... حتى الأسئلة تتكرر بنفس اللهجة.. كيفكم؟ طيبين؟ الأولاد بخير؟ وإذا حاولت أن أروي له شيئاً فإن رد الفعل بارد وبلا مبالاة، كل ما هنالك إن كان جيداً يقول: (ما شاء الله) وإن كان سيئاً يردد (لا حول ولا قوة إلا بالله) حتى أصبحت أشعر بالوحدة المرعبة وإن فاتحته في هذا الموضوع يقول: (احمدي ربك علي ولا تتبطري على النعمة). وكل مرة أقرر الصمت حتى يذبحني صمتي فأعود للثورة ولا أعلم حتى متى سأبقى هكذا.

أما نهى إسماعيل "موظفة" في أحد البنوك فتقول:
أنا متزوجة منذ أكثر من عشر سنوات ولدي 6 أبناء وزوجي تاجر وله العديد من الأسهم ولكن أين هو؟!.... فالبورصة والأوراق المالية أخذت عقله دون أن يدرك أن هناك أسرة من حقها بعض الوقت وأن من أهم واجباته الزوجية أن يوليها الاهتمام ورعاية شئونها، حيث أثر عمله على سلوكياته داخل المنزل حتى أصبح يحسب علينا أنفاسنا وكلما نخطو خطوة في حياتنا سواء كنا سنشتري ما يلزمنا أو نقدم على شيء لمستقبل طفلتنا.. يحسبها أولا بدرجة مميتة بدلا من أن يعقلها ويتوكل، خاصة أننا لا نبذر أو نغامر... ودائما يطبق أسلوب عمله في البورصة من حيث: هل ما نقدم عليه سيكون مربحاً أم الخسارة من نصيبه؟ وإذا كان فيها نسبة خسارة لا يقبل عليها..

وتضيف نهى وهي تلتقط أنفاسها: لقد تعبت كثيرا معه في أن أدفعه للحياة كما أراها فالحياة بسيطة وليست معادلة معقدة ولا نحتاج إلى كل هذه التعقيدات حتى نعيش، ولكنه سرعان ما يصرخ في وجهي كأنني موظف لديه ويقول: (كلما حسبتها صح سأعيش مستريح البال، عارف ما لي وما عليّ، حتى أصبحت الحياة بيننا كئيبة وتسربت حساباته إلى مشاعره الزوجية وكم سئمت تلك السلوكيات وسئمت أكثر من فشلي في تغييرها حتى تأكدت أن التواصل بيننا مستحيل.


وتقول ك إبراهيم:
أنا متزوجة وعندي أربعة أطفال وبالرغم من أني وزوجي نعيش في بيت واحد إلا أن حياته في البيت ليست معي بل مع الكمبيوتر ويعشق الإنترنت فكلما سنحت له الفرصة بعد عودته من العمل يركض إلى الكمبيوتر ويتصل بالإنترنت... ساعات طويلة، فهو يعمل في مجال الإلكترونيات ويعشق البحث عما هو جديد في الإنترنت ومن هنا لم يعد بيني وبين زوجي سوى مساء الخير وصباح الخير وعلي أن أدير شئون المنزل دون الرجوع إليه لأنه لن يهتم بأي شيء، وإذا حدثته أثناء جلسته على الكمبيوتر قد لا يسمع لي أو لا يبالي، وقد يسمع ولا يرد حتى إذا طلبنا الخروج لإحدى الحدائق للتغيير أو السوبرماركت لقضاء طلباتنا يوصلنا إلى المكان ليرجع إلى الكمبيوتر ويعاود ليصطحبنا من هناك... وكذلك أصبحت وحدي بالبيت وخارج البيت ولا أنكر أنني أعيش فراغاً عاطفياً كبيراً أسأل الله أن يعافيني منه.
  


ولنا وقفه في المرة القادمه مع الازاوج  :)
للامانه "نقلاَ عن موقع .صيد الفوايد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق