Powered By Blogger

الخميس، 9 سبتمبر 2010

الزوجات يصرخن ..والازواج يبررون ((تجارب حيه))ج2

 
تجارب حية (2) الأزواج

ولأن الأزواج هم الطرف الآخر للقضية والمتهم الأول فيها كان لابد من الاستماع إليهم حرصاً على الوصول للحقيقة ووضع طرق العلاج الواقعية...

الأزواج يبررون:
هروبنا ردة فعل
 
ح. م: أنا متزوج منذ 8 سنوات والحمد لله وصلت لمركز مرموق في عملي جعلني أحرص على تطوير ذاتي بشكل مستمر والاهتمام بمظهري، وكثيراً ما حرصت على أن أدفع زوجتي دفعاً للرفع من مستواها الفكري وحاولت جذبها لاهتماماتي لكنها أبداً لم تبال، مما أدى لوجود فجوة بيننا أشعر بها وأدرك تماماً أنها تعاني منها لكن لا أستطيع علاجها ولا أريد تفجير المشكلة خوفاً من عواقب ما بعد المواجهة. وقبل أن تشكو الزوجة عليها أن تبحث عن الباعث لهذه الفجوة.

ناصر الرميزان:
الرجل عامة يستمتع بحريته ويتلذذ بها ولعل المتزوج هو أكثر بحثاً عن لحظات الحرية التي قد تندثر بعد الزواج، وزوجتي لا تتنازل عن معرفة كل كبيرة وصغيرة والتحكم في كل ثانية من وقتي وهذا شيء خانق يجعلني كثيراً ما أبحث عن الهروب بعيداً عنها والنفور منها أو محاولة تجاهلها... وعلى الزوجة أن تدرك أنها بقدر نسبة عطائها يزيد عطاء زوجها ولا تحاسب إلا نفسها.

محمد داود:
الرجال قوامون على النساء، لكن زوجتي لا تعترف بذلك أبداً فهي تريد أن تخرج وتصرف وتقرر، وإلا تعتبرني غير متحضر، وعدم استيعابها لحقوقي وعدم توصلنا لنتيجة مشتركة وعدم رغبتي في المشاكل... كل ذلك جعلني لا أتحدث ولا أتدخل بل أصبحت مجرد مشاهد حتى لا توسع المشكلة كالعادة، وهذا بدوره لم يرضها بالرغم من أن صمتي يعد نوعاً من التنازلات من قبلي إلا أنها لا ترضى، وتشكو من أنني صامت.

ط بدر:
زوجتي شخصية مهملة للغاية وفي العموم أعود من عملي لبيت مقلوب رأسه على عقبه، لا أجد فيه راحتي ولا حتى أغراضي، أنام على غير راحة وما إن أستيقظ حتى أجدني أبحث عن أتفه الأسباب للخروج وأتعمد التأخر حتى أتلاشى الجلوس مع زوجتي هرباً من المشكلات ولعدم وجود الراحة في البيت. وعلى الرغم من مواجهتي لها بالمشكلة إلا أنها أخذت تبرر لي إهمالها دون تقديم علاج أو حلول فأصبحت لا أجد وسيلة سوى الهروب... الهروب منها ومن المنزل.

ح رجب:
كثيرة ضغوط العمل تسبب للرجل الكثير من المشكلات وتتطلب منه جهوداً عديدة وأحياناً أجدني أعود للمنزل باحثاً عن الراحة. وعملي يعد سعياً لصالح أسرتي ومن هنا فعلى الزوجة أن تعلم أن هذا الجهد واجب نحوهم، وعليها ألاّ تتعامل معي على أنني مجرد مستجيب لمطالبها. إن زوجتي تنتظر عودتي من العمل لسرد المشكلات وعرض قوائم الطلبات بلا مبالاة، وهذا يجعلني دائماً أرفض ما تطلب لعدم شعوري بتقديرها لي وحرصها علي، كما أنها تشكو من تقصيري من محادثتها لكنها هي السبب لأنها لا تحسن اختيار الوقت والظروف. وفي الحقيقة إن حاجة الزوج العاطفية لا تقل عن حاجة الزوجة، لكن هناك أولويات لاستمرار الحياة، على رأسها: العمل.

بدر المطلق:
متزوج من سنة ونصف. ومنذ أول أيام الزواج وزوجتي تشكو من اهتمامي بالعمل وعدم رعاية أمور المنزل. والمشكلة هي أن هذه المسئولية جديدة علي، والمسألة تعوّد، كان يجب عليها المزيد من الصبر والترتيب، لكن تذمرها قادني للعناد والعنف مما أدى لمشكلات عائلية تدخل فيها الأهل.

جاسر اليمني:
منذ اليوم الأول من زواجي وزوجتي تتباهى بأصلها وحسبها ونسبها وعملها وإمكانياتها المادية وقدرتها على الاستقلال والاعتماد على النفس... حتى وجدت نفسي متنحياً عن مسئولياتي إجباراً، وبالرغم من عدم شكواها أو اعتراضها إلا أنني أشعر بنقص شديد، وأرى أن شعور الزوج بحاجة زوجته إليه واعتمادها عليها يجعله أكثر حرصاً عليها وارتباطاً بها كما أنه يشعره بقيمته ودوره في حياتها.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق